| عنوان الفتوى |
تفسير قول الله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾ |
| تاريخ الفتوى |
08/03/2009 |
| نص السؤال |
قال الله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا} [الرعد:41]، هل صحيح من تفسيرها أن نقصانها بموت العلماء؟ |
| هذا مذكور في كتب التفسير منها تفسير ابن كثير، ولكن هذا خلاف الراجح، فإن الله يقول: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا}، فالقرآن يبقى على ظاهره إلا لصارف يصرفه، ومن أحسن الأقوال: ننقصها من أطرافها بالفتوحات، أي: فإن الناس يدخلون في الإسلام فينقص طرفها من هنا ومن هنا حتى يدخلون في الإسلام، ويبقى الكفار في الجوانب، هذا القول أقرب. |
|
| عدد الزيارات( 756 ) | عدد مرات الإرسال( 0 ) |
|