| عنوان الفتوى |
حكم التسمي بـ(عبد المغيث) |
| تاريخ الفتوى |
08/03/2009 |
| نص السؤال |
هل يجوز التسمي بـ(عبد المغيث)؟ [i] [i] الدر المنسكب على أسئلة السائلين من إب، بتاريخ: ليلة الإثنين 13 ذي الحجة 1422ه.. دماج - دار الحديث. |
| ولم يثبت اسم المغيث لله عز وجل فيما نعلم[i]، وأما قول الله تعالى: ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ﴾ [الأنفال:9]، (استجاب لكم) أي: أغاثكم، فهذه صفة لله تقدس اسمه، ومثل ذلك قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «اللهم! أغثنا.. اللهم! أغثنا»[ii]، وأما حديث: «يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين». فزيادة: (برحمتك أستغيث) فيها ضعف، ولو ثبتت ما كان فيها دلالة على أن المغيث اسم لله تعالى؛ لأن (أستغيث) فعل والأفعال تؤخذ منها الصفات، لا الأسماء.وعليه فلا يتسمى بعبد المغيث. [i] ممن أثبته اسمًا: الأصبهاني، والقرطبي، وابن القيم. راجع أيضًا مجموع الفتاوى (ج1ص111). [ii] من حديث أنس، أخرجه البخاري رقم (1014)، ومسلم رقم (897). |
|
| عدد الزيارات( 847 ) | عدد مرات الإرسال( 0 ) |
|