| عنوان الفتوى |
حكم التسمي بـ(عبد الزراع) |
| تاريخ الفتوى |
08/03/2009 |
| نص السؤال |
هل يجوز التسمي بـ(عبد الزراع)؟ [i] [i] الدر المنسكب على أسئلة السائلين من إب، بتاريخ: ليلة الإثنين 13 ذي الحجة 1422ه.. دماج - دار الحديث. |
| الزراع لا دليل عليه، لكن في قول الله عز وجل: ﴿أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ﴾ [الواقعة:64]، فالزارع من صفات الله عز وجل، أثبت أهل العلم ذلك بهذه الآية، وبما أن الزارع صفة[i]؛ فلا يتسمى بعبد الزارع؛ لأنه لا يتسمى بالصفة: عبد يد الله عبد وجه الله عبد رضا الله عبد سخط الله عبد محبة الله.. كل هذا لا يجوز، إنما يكون التعبيد للثابت من أسماء الله تبارك وتعالى[ii]، وبالله التوفيق. [i] وممن أثبته اسمًا ابن العربي المالكي، وقد خطأه حافظ الحكمي في معارج القبول، قال: ومن الخطأ ما عده بعضهم -ومنهم ابن العربي المالكي، في كتابه أحكام القرآن-.. معارج القبول (ج1ص76). [ii] قال ابن حزم: اتفقوا على استحسان الأسماء المضافة إلى الله كـ: عبد الله وعبد الرحمن.. وقال: اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله.. انظر تحفة المودود ص (80). |
|
| عدد الزيارات( 728 ) | عدد مرات الإرسال( 0 ) |
|