| عنوان الفتوى |
حكم الخوف والرجاء من أصحاب الأضرحة |
| تاريخ الفتوى |
08/03/2009 |
| نص السؤال |
يوجد عندنا بعض العوام يخافون من أصحاب الأضرحة، وإذا مر أحد العوام من عند هذا القبر ‑ويسمونه (الولي)- ووجد شيئًا من حطب وغيره فإنه لا يأخذ منه شيئًا، وإذا رأوا أحد أخذ شيئًا صاحوا عليه، وقالوا: لا تأخذ هذا حق الولي، سيفعل بك كذا وكذا، فما حكم ذلك؟[i] [i] أسئلة من إب- مديرية السياني- قرية وادي خير وما جاورها، بتاريخ: ليلة الإثنين 8 ذي الحجة 1423ه.. دماج- صعدة. |
| الاعتقاد بأن الولي سيضر ذلك الإنسان شرك، لقول الله تعالى: ﴿قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ الله إِنْ أَرَادَنِيَ الله بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ﴾ [الزمر:38]، ولقوله تعالى: ﴿وَإِنْ يَمْسَسْكَ الله بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [الأنعام:17]، ولا يجوز الجزم لذلك المقبور بأنه (ولي) لله عز وجل، فما يدريهم هل هو ولي للرحمن أم للشيطان!!فعلى هؤلاء الناس وأمثالهم التوبة من هذا المعتقد الباطل. |
|
| عدد الزيارات( 391 ) | عدد مرات الإرسال( 0 ) |
|