| عنوان الفتوى |
الخير والشر من الله ومعنى ذلك |
| تاريخ الفتوى |
08/03/2009 |
| نص السؤال |
ما الجمع بين قول الله عز وجل: ﴿مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ﴾ [النساء:79] وقوله: ﴿قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللهِ﴾ [النساء:78]؟ [i] [i] شذرات وفوائد من أوائل الدروس العامة، المجموعة (ب).. دماج دار الحديث. |
| لا تعارض بينهما، فالكل من عند الله: الخير والشر، فما أصابك من حسنة فبتوفيق الله، وما أصابك من سيئة فمعنى: (من نفسك) أي: بسبب ذنوبك؛ لقول الله تعالى: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ﴾ [الشورى:30]. |
|
| عدد الزيارات( 463 ) | عدد مرات الإرسال( 0 ) |
|