ترجمة الشيخ
الفتاوى
الصوتيات
المقالات
المكتبة العلمية
الفتاوى الصوتية المفرغة
إرسل سؤلاً
اتصل بنا
الفتاوى الصوتية المفرغة -> التوحيد والعقيدة
عنوان الفتوى الشرك في الربوبية والأسماء والصفات من الشرك الأكبر أم الأصغر؟!
تاريخ الفتوى 08/03/2009
نص السؤال  هل الشرك في الربوبية والأسماء والصفات يكون أكبر وأصغر، أم هو أكبر فقط؟[i][i] الأجوبة على المسائل الفقهية والعقدية، بتاريخ: ليلة الأربعاء 3 محرم 1423هـ، دماج - دار الحديث.
  من خلال تعريف توحيد الربوبية يظهر ذلك، فتوحيد الربوبية: أن يُفرَد الله جل جلاله بالخلق والملك والتدبير، فيعتقد الإنسان أن الله هو الخالق الرازق المحيي المميت لا شريك له، وأنه ليس في وسع أحد أن يخلق خلق إيجاد ولا يحيي ولا يميت ولا يرزق ولا يوجد الرزق، وأن قول الله تعالى: ﴿فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ﴾ [النساء:8] أي: أعطوهم، هذا بمعنى العطاء، وإذا كان كذلك، فالذي يعتقد أن فلانًا من الناس يحيي أو أن فلانًا من الناس يميت، أو أن فلانًا من الناس يرزق من دون الله، ما نقول فيه: (شرك أصغر، بل هو شرك أكبر)، ومن الأدلة على ذلك حديث زيد بن خالد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال ‑إثر سماء من الليل-: أتدرون ما قال ربكم؟! قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: قال: «أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر بي؛ فأما من قال: مُطِرْنا برحمة الله وبرزق الله وبفضل الله.. فهو مؤمن بي، كافر بالكوكب. وأما من قال: مُطِرْنَا بِنجم كذا وكذا.. فذلك مؤمن بالكواكب كافر بي»[i] متفق عليه، ونقل النووي رحمه الله عن الجمهور أن من قال ذلك معتقدًا أن الكوكب فاعل مدبر منشئ للمطر فلا شك في كفره. فإن قصد بالباء في الحديث أنها سببية في قوله: (بنوء كذا)، فقد نص الحديث على أن هذا الصنف كافر بالله كما في قوله تعالى: (كافر بي)، وإن قصد أن المطر نزل في ذلك النوء، وإنما هو بفضل الله ورحمته؛ فلا إنكار على ذلك، وهو داخل تحت قوله: (فهو مؤمن بي).وتوحيد الأسماء والصفات ما فيه أصغر، إنما أصغر وأكبر في الألوهية. [i] البخاري رقم (846)، ومسلم رقم (71).
عدد الزيارات( 402 )عدد مرات الإرسال( 0 )