موقع فضيلة الشيخ يحيى بن علي الحجوري
قسم الفتاوى -> الصيام والاعتكاف
عنوان الفتوى :هل كفارة الجماع تقع على المرأة والرجل أم على الرجل فقط
تاريخ الفتوى :08/03/2009
رابط صوتي :
نص السؤال :  رجل مسافر أتى أهله في نهار رمضان، فهل على امرأته كفارة؟
نص الفتوى :  كثير من العلماء يقول: إن كانت مطاوعة فعليها كفارة، وأن شأنها كشأن الرجل إذا تعمدت ذلك، وأن الكفارة في حق من أفسد صومه بالجماع في نهار شهر رمضان، ولم نعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر تلك المرأة بالكفارة، أو سأل عنها هل هي مطاوعة أم لا، بل أمر الرجل وحده بالكفارة، وكأن الجواب كان بحسب السؤال، فالذي سأل هو الرجل فأفتاه بما يلزمه، وأما المرأة فلم تسأل، وعلى هذا دفعًا للريبة فالمرأة إذا كانت مطاوعة فعليها الكفارة، أما إذا ألزمها فلا كفارة عليها، وهو الآثم، والكفارة ما تكون إلا في حق من ارتكب إثمًا، سواء كان الرجل أو المرأة إذا عمل ذلك باختياره، وقد قال الرجل: احترقت، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بالكفارة لما حصل له من الاحتراق والهلكة.ومن هذا المباشرة للمعتكف من تقبيل وغيره، يكون في حقه إثمًا لقول الله تعالى: {وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي المَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللهِ فَلا تَقْرَبُوهَا} [البقرة:187]، ومن فعل هذا فاعتكافه مستحب وارتكب محرمًا، وهذا شامل كذلك للرجال والنساء، فالقول في المسألة الأولى بالعموم قريب للصواب، وأما عدم أمر النبي صلى الله عليه وسلم تلك المرأة فأمر مسكوت عنه، ويرجع في ذلك إلى الأحكام العامة.
تمت الطباعة في 2020/02/27 الساعة 20:09
رابط الصفحة http://www.sh-yahia.net/show_s_fatawa_175.html