نسخة الجوال
ترجمة الشيخ
الفتاوى
الصوتيات
المقالات
المكتبة العلمية
الفتاوى الصوتية المفرغة
إرسل سؤلاً
اتصل بنا
الصوتيات -> التعليق على كتاب الادب المفرد للإمام البخاري رحمه الله
عنوان الملف التعليق على حديث رقم 952-953 من كتاب الأدب المفرد للإمام البخاري
تاريخ إضافة الملف 08/10/2017
عدد المشاهدات( 558 ) عدد مرات التنزيل( 106 )

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

التعليق على حديث رقم

 

953-952

 

 

من كتاب الأدب المفرد للإمام البخاري

 

 

باب هل يفلي أحد رأس غيره

 

 

 

952 - حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك، عن إسحاق بن أبي طلحة، أنه سمع أنس بن مالك يقول: كان النبي صلى الله عليه وسلم يدخل على أم حرام ابنة ملحان، فتطعمه، وكانت تحت عبادة بن الصامت، فأطعمته وجعلت تفلي رأسه، فنام ثم استيقظ يضحك

 

 

953 - حدثنا علي بن عبد الله قال: حدثنا المغيرة بن سلمة أبو هشام المخزومي - وكان ثقة - قال: حدثنا الصعق بن حزن قال: حدثني القاسم بن مطيب، عن الحسن البصري، عن قيس بن عاصم السعدي قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «هذا سيد أهل الوبر» ، فقلت: يا رسول الله، ما المال الذي ليس علي فيه تبعة من طالب، ولا من ضيف؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نعم المال أربعون، والأكثر ستون، وويل لأصحاب المئين إلا من أعطى الكريمة، ومنح الغزيرة، ونحر السمينة، فأكل وأطعم القانع والمعتر» ، قلت: يا رسول الله، ما أكرم هذه الأخلاق، لا يحل بواد أنا فيه من كثرة نعمي؟ فقال: «كيف تصنع بالعطية؟» قلت: أعطي البكر، وأعطي الناب، قال: «كيف تصنع في المنيحة؟» قال: إني لأمنح الناقة، قال: «كيف تصنع في الطروقة؟» قال: يغدو الناس بحبالهم، ولا يوزع رجل من جمل يختطمه، فيمسكه ما بدا له، حتى يكون هو يرده، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «فمالك أحب إليك أم مال مواليك؟» قال: مالي، قال: «فإنما لك من مالك ما أكلت فأفنيت، أو أعطيت فأمضيت، وسائره لمواليك» ، فقلت: لا جرم، لئن رجعت لأقلن عددها فلما حضره الموت جمع بنيه فقال: يا بني، خذوا عني، فإنكم لن تأخذوا عن أحد هو أنصح لكم مني: لا تنوحوا علي، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ينح عليه، وقد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ينهى عن النياحة، وكفنوني في ثيابي التي كنت أصلي فيها، وسودوا أكابركم، فإنكم إذا سودتم أكابركم لم يزل لأبيكم فيكم خليفة، وإذا سودتم أصاغركم هان أكابركم على الناس، وزهدوا فيكم وأصلحوا عيشكم، فإن فيه غنى عن طلب الناس، وإياكم والمسألة، فإنها آخر كسب المرء، وإذا دفنتموني فسووا علي قبري، فإنه كان يكون شيء بيني وبين هذا الحي من بكر بن وائل: خماشات، فلا آمن سفيها أن يأتي أمرا يدخل عليكم عيبا في دينكم. قال علي: فذاكرت أبا النعمان محمد بن الفضل، فقال: أتيت الصعق بن حزن في هذا الحديث، فحدثنا عن الحسن، فقيل له: عن الحسن؟ قال: لا، يونس بن عبيد، عن الحسن، قيل له: سمعته من يونس؟ قال: لا، حدثني القاسم بن مطيب، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن قيس، فقلت لأبي النعمان: فلم تحمله؟ قال: لا، ضيعناه