نسخة الجوال
ترجمة الشيخ
الفتاوى
الصوتيات
المقالات
المكتبة العلمية
الفتاوى الصوتية المفرغة
إرسل سؤلاً
اتصل بنا
الصوتيات -> التعليق على كتاب الادب المفرد للإمام البخاري رحمه الله
عنوان الملف التعليق على حديث رقم 1023-1024 من كتاب الأدب المفرد للإمام البخاري رحمه الله
تاريخ إضافة الملف 13/12/2017
عدد المشاهدات( 242 ) عدد مرات التنزيل( 112 )

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 

التعليق على حديث رقم

 

 

1024-1023

 

 

من كتاب الأدب المفرد للإمام البخاري رحمه الله

 

 

 

 

باب التسليم على الأمير

 

 

1023 - حدثنا عبد الغفار بن داود قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، أن عمر بن عبد العزيز سأل أبا بكر بن سليمان بن أبي حثمة: لم كان أبو بكر يكتب: من أبي بكر خليفة رسول الله، ثم كان عمر يكتب بعده: من عمر بن الخطاب خليفة أبي بكر، من أول من كتب: أمير المؤمنين؟ فقال: حدثتني جدتي الشفاء - وكانت من المهاجرات الأول، وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا هو دخل السوق دخل عليها - قالت: كتب عمر بن الخطاب إلى عامل العراقين: أن ابعث إلي برجلين جلدين نبيلين، أسألهما عن العراق وأهله، فبعث إليه صاحب العراقين بلبيد بن ربيعة، وعدي بن حاتم، فقدما المدينة فأناخا راحلتيهما بفناء المسجد، ثم دخلا المسجد فوجدا عمرو بن العاص، فقالا له: يا عمرو، استأذن لنا على أمير المؤمنين عمر، فوثب عمرو فدخل على عمر فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين، فقال له عمر: ما بدا لك في هذا الاسم يا ابن العاص؟ لتخرجن مما قلت، قال: نعم، قدم لبيد بن ربيعة، وعدي بن حاتم، فقالا لي: استأذن لنا على أمير المؤمنين، فقلت: أنتما والله أصبتما اسمه، وإنه الأمير، ونحن المؤمنون. فجرى الكتاب من ذلك اليوم  

 

 

1024 - حدثنا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله قال: قدم معاوية حاجا حجته الأولى وهو خليفة، فدخل عليه عثمان بن حنيف الأنصاري فقال: السلام عليك أيها الأمير ورحمة الله، فأنكرها أهل الشام وقالوا: من هذا المنافق الذي يقصر بتحية أمير المؤمنين؟ فبرك عثمان على ركبته ثم قال: يا أمير المؤمنين، إن هؤلاء أنكروا علي أمرا أنت أعلم به منهم، فوالله لقد حييت بها أبا بكر وعمر وعثمان، فما أنكره منهم أحد، فقال معاوية لمن تكلم من أهل الشام: على رسلكم، فإنه قد كان بعض ما يقول، ولكن أهل الشام قد حدثت هذه الفتن، قالوا: لا تقصر عندنا تحية خليفتنا، فإني إخالكم يا أهل المدينة تقولون لعامل الصدقة: أيها الأمير