نسخة الجوال
ترجمة الشيخ
الفتاوى
الصوتيات
المقالات
المكتبة العلمية
الفتاوى الصوتية المفرغة
إرسل سؤلاً
اتصل بنا
الصوتيات -> التعليق على كتاب الادب المفرد للإمام البخاري رحمه الله
عنوان الملف التعليق على حديث رقم 961-965 من كتاب الأدب المفرد للإمام البخاري
تاريخ إضافة الملف 26/10/2017
عدد المشاهدات( 486 ) عدد مرات التنزيل( 84 )

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 

التعليق على حديث رقم

 

965-961

 

 

من كتاب الأدب المفرد للإمام البخاري

 

 

 

 

( باب من كره أن يقعد ويقوم له الناس )

 

 

 

961 - قال: وولد لفلان من الأنصار غلام، فسماه محمدا، فقالت الأنصار: لا نكنيك برسول الله. حتى قعدنا في الطريق نسأله عن الساعة، فقال: «جئتموني تسألوني عن الساعة؟» قلنا: نعم، قال: «ما من نفس منفوسة، يأتي عليها مائة سنة»

قلنا: ولد لفلان من الأنصار غلام فسماه محمدا، فقالت الأنصار: لا نكنيك برسول الله، قال: «أحسنت الأنصار، سموا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي»

 

 

باب

 

 

962 - حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال: حدثني الدراوردي، عن جعفر، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر في السوق داخلا من بعض العالية والناس كنفيه، فمر بجدي أسك، فتناوله فأخذ بأذنه ثم قال: «أيكم يحب أن هذا له بدرهم؟» فقالوا: ما نحب أنه لنا بشيء، وما نصنع به؟ قال: «أتحبون أنه لكم؟» قالوا: لا، قال ذلك لهم ثلاثا، فقالوا: لا والله، لو كان حيا لكان عيبا فيه أنه أسك - والأسك: الذي ليس له أذنان - فكيف وهو ميت؟ قال: «فوالله، للدنيا أهون على الله من هذا عليكم»

 

 

963 - حدثنا عثمان المؤذن قال: حدثنا عوف، عن الحسن، عن عتي بن ضمرة قال: رأيت عند أبي رجلا تعزى بعزاء الجاهلية، فأعضه أبي ولم يكنه، فنظر إليه أصحابه، قال: كأنكم أنكرتموه؟ فقال: إني لا أهاب في هذا أحدا أبدا، إني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه ولا تكنوه»

 

حدثنا عثمان قال: حدثنا مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن عتي، مثله

 

 

 

باب ما يقول الرجل إذا خدرت رجله

 

 

964 - حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن سعد قال: خدرت رجل ابن عمر، فقال له رجل: اذكر أحب الناس إليك، فقال: يا محمد

 

 

باب

 

965 - حدثنا مسدد قال: حدثنا يحيى، عن عثمان بن غياث قال: حدثنا أبو عثمان، عن أبي موسى، أنه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في حائط من حيطان المدينة، وفي يد النبي صلى الله عليه وسلم عود يضرب به من الماء والطين، فجاء رجل يستفتح، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «افتح له، وبشره بالجنة» ، فذهب، فإذا أبو بكر رضي الله عنه، ففتحت له، وبشرته بالجنة. ثم استفتح رجل آخر، فقال: «افتح له، وبشره بالجنة» ، فإذا عمر رضي الله عنه، ففتحت له، وبشرته بالجنة. ثم استفتح رجل آخر - وكان متكئا فجلس - وقال: «افتح له، وبشره بالجنة على بلوى تصيبه، أو تكون» ، فذهبت، فإذا عثمان، ففتحت له، فأخبرته بالذي قال، قال: الله المستعان